للقذف السريع

القذف المبكر أو سرعة القذف

القذف المبكر أو سرعة القذف
Pre-mature ejaculation
 

القذف المبكر أو سرعة القذف هو مشكلة جنسية شائعة لدي الرجال إذ يصيب 30% إلى 40% من الرجال، وهو يعني إنعدام الرقابة الطوعية على عملية القذف، ومعظم الرجال الذين يعانون من مشكلة القذف المبكر في الأساس طبيعيين جدا، والمشكلة لديهم هي عدم التحكم في وقت القذف.

ولكن إذا أردنا تناول هذا الموضوع بموضوعية علينا أن نعرف كيفية حصول العلاقة الجنسية (خصوصاً عند الرجل) ومراحلها العلمية، العضوية والنفسية، لأنها علاقة خاضعة لسيطرة الدماغ الباطني، والعوامل المتعلقة بالحواس والغرائز، وبالتالي يكون كل عمل ناتج عن هذه العلاقة متعلقاً تعلقاً وثيقاً بهذه العوامل، بما فيها عملية القذف… ما الذي يؤثر فعلاً على أداء الرجل الجنسي، وما هي الأسباب الفعلية التي تؤدي إلى القذف المبكر، وهل يلعب الشريك دوراً في تفاعل هذا الأمر أو الحد منه؟!.. وما هو مصير ثنائي يعاني من هذه المشكلة؟..

 

تعريف سرعة القذف

إن القذف هو ذروة الرعشة عند الرجال ، وذلك عندما يتم خروج السائل المنوي .

لقد ظل معالجو الحالات الجنسية يتجادلاون لسنوات طويلة حول التعريف الدقيق لمصطلح القذف المبكر أو سرعة القذف ، وخلال الخمسينيات من القرن العشرين قيل أن القذف المبكر هو الحالة التي يتم عندها القذف خلال فترة تقل عن زمن محدد (حوالي دقيقتين) أو عدد معين من الإيلاجات (دخول القضيب وخروجه ضمن المهبل) (حوالي 100 مرة).

يعتبر ذلك مجرد هراء ، وهو يعود إلى الجهل وعدم معرفة الفترة التي يستغرقها معظم الرجال للوصول إلى مرحلة الذروة . وقد تفاجأ هؤلاء الخبراء عندما سجل الطبيب Alfred Kinsey أن 75% من الرجال يقذفون خلال دقيقتين من دخول القضيب ضمن المهبل ، وهناك نتائج مشابهة أظهرها استطلاع قامت به جامعة Shere Hite’s شمل 11239 رجلآ ، فقد تبين أن القذف يحصل في دقيقة واحدة من الايلاج عند 20% من الرجال و 62% خلال 5 دقائق ، كما أظهر الاستطلاع وجود تباين كبير بين الرجال : فعلى سبيل المثال ، 7% من الرجال قالوا إن القذف لا يحدث عندهم قبل 15 دقيقة من الإيلاج.

إن أفضل تعريف لسرعة القذف هو الوصول الى الذروه أبكر مما ترغب فيه ، أو مما ترغب فيه شريكتك . وبالتالي ليس من الضروري – وفق هذا التعريف البديهي – أن نعتبر القذف المباشر بعد الايلاج مشكلة، وخصوصآ إذا تمكن الرجل مع شريكته من الاستمتاع لوقت طويل قبل الرعشة . لكن العديد من الرجال وشريكاتهم يرغبون بأن تطول ممارستهم عما هي عليه.

وقد أشار الاستطلاع السابق إلى أن 70% من الرجال أجابوا بنعم على السؤال التالي: هل تصل للذروة بسرعة بعد الايلاج ؟ وبعبارة أخرى ، هل أنت غير قادر على الاستمرار بالجماع بالقدر الذي ترغب فيه؟..

 

كيف تفسر عملية القذف المبكر؟..

يعتبر القذف المبكر مرضاً جنسياً شائعاً لدى الرجال، ونسبته لا تقل عن الـ 50% من مشكلات الانتصاب عند الرجل، وهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحالة العامة عند الرجل (حالة نفسية، أو عضوية) فيكون المنصاب بالقذف المبكر غافلاً، وبعيداً كل البعد عن نشوة الشريك الآخر، وهذه المشكلة تعتبر مرضاً بامتياز، وهي ليست علة. 

فيتم المصاب به عمله الجنسي بسرعة فائقة (أي عملية قذف سريعة)، مما يؤدي إلى رد فعل سلبي لدى الشريك إذ يتم عموماً بعد 3 أو 5 دقائق من العمل الجنسي ولكن هذه المدة ليست معياراً، بل هي نسبية تختلف من فرد إلى آخر.

 

أعراض سرعة القذف

لا توجد معايير طبية تحدد كم يستغرق الرجل من الوقت لكي يقوم بعملية القذف أثناء الاتصال الجنسي، والعلامة الرئيسية لسرعة القذف هو حدوثه قبل استمتاع الطرفين بالعملية الجنسية مما يؤدى إلى عدم تحقق ما يسمى بالإشباع أو المتعة الجنسية، وقد يتكرر حدوث ذلك فى كل المواقف الجنسية حتى أثناء ممارسة عادة الاستمناء أو بمجرد حدوث الاتصال الجنسي (بمجرد دخول القضيب إلى المهبل).

يصنف الأطباء اضطراب سرعة القذف إلى نوعين:

1- سرعة قذف أولى (Primary ejaculation).

2- سرعة قذف ثانوي (Secondary ejaculation).

النوع الأول يشير إلى حدوث المشكلة بشكل مستمر أثناء ممارسة النشاط الجنسي (دوام الاضطراب). أما النوع الثاني الثانوي يشير إلى وجوده بشكل مؤقت وظهوره بعد محاولات عديدة من العلاقات الجنسية الناجحة وحدوث القذف الطبيعي.

 

أسبابه

عند استثارة مستقبلات اللمس العصبية بالقضيب ترسل إشارات بأعصاب القضيب لمراكز القذف بالمنطقة العصعصية بالحبل الشوكي الذي يرسل بدورة إشارات للعقد العصبية السمبثاوية التي ترسل إشارات عصبية للوعاء الناقل والحوصلة المنوية والبروستاتا لإخراج السائل المنوي لقناة مجرى البول الخلفية، زيادة الضغط داخل قناة مجرى البول الخلفية نتيجة دخول السائل المنوي يرسل إشارات عصبية للحبل الشوكي تؤدى لانقباض العضلات الموجودة حول بداية القضيب وحدوث القذف، ويتعرض رد الفعل هذا لإحباط مستمر لمركز القذف في المخ ويعتمد هذا الإحباط على انطلاق مادة السيروتونين التي تثبط القذف، ويرجح الطب الحديث سرعة القذف لنقص في مادة السيروتونين في مراكز القذف بالمخيخ أو خلل في المستقبلات العصبية المعتمدة على هذه المادة مما يؤدى لتدنى مستوى الاستثارة لهذه المستقبلات العصبية. 

تنقسم أسباب سرعة القذف إلى مجموعتين:

الأسباب العضوية

– إصابات الحبل الشوكي التي تحدث إثارة مستمرة لمركز القذف كالأورام والأكياس الدموية وتهتكات الألياف العصبية غير الكاملة.

– مرض التصلب المتعدد بالحبل الشوكي (D. S.).

– التهابات الأعصاب الطرفية في مراحلها الأولى قبل أن تصاب بالضمور وقد تحدث هذه الالتهابات مع مرض السكر والإفراط في تعاطي الكحوليات أو التعرض لبعض المعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق.

– الاحتقان الدائم بالحوض والذي ينشأ عن التهاب البروستاتا والحوصلة المنوية المزمن أو التهاب قناة مجرى البول الخلفية.

– استخدام المنشطات العصبية لفترات طويلة كما يحدث في حالة استخدام حبوب التخسيس وإنقاص الوزن التي تحتوى على مادة أمفيتامين.

– كما لوحظ أن فترة النقاهة من أدوية الإدمان تكون مصحوبة بسرعة القذف حتى يستقر الجهاز العصبي ويتخلص تماماً من تأثير الإدمان فتختفي سرعة القذف.

 

الأسباب النفسية

– التوتر الخاص بالأداء الجنسي الذي ينشأ من الخوف من القذف السريع أو الخوف من فقد الانتصاب.

تكرار التجارب الجنسية قبل الزواج في ظروف غير آمنة مع ما يصاحبها من خوف وقلق يدفع المخ إلى التخلص من هذه المواقف عن طريق الإسراع بإنهاء العملية الجنسية بالقذف، وهنا تتولد لدى المخ صورة من التكيف الانعكاسي مع أية أثارة جنسية، ويصبح القذف السريع هو النتيجة الطبيعية في أية ممارسة جنسية مستقبلية.

– نشوء الطفل في ظروف اجتماعية سيئة خاصة في وجود مشاحنات بين الأبوين مما يعطية الإحساس بعدم الأمان وهذا بدوره ينعكس علي جهازه العصبي فيجعله سريع الإثارة.

– القلق والتوتر النفسي المستمر سواء لأسباب اجتماعية أو مادية أو غيرها يجعل الجهاز العصبي السمبتاوي في حالة استنفار دائم، ولما كان القذف خاضعاً لهذا الجهاز فانه يحدث قبل الأوان لمجرد الإثارة الجنسية.

– الإحساس بالنقص أمام زوجة متسلطة مما يعطى الزوج إحساسا بعدم سيطرته على الموقف الجنسي بالتالي يهرب من هذا الموقف بان يقذف سريعاً ومهما حاول التحكم في القذف فان تشبع المخ واللاوعي بعدم الرضا الزوجة يعجل القذف.

– عدم التوافق بين الزوجين وعدم التواصل وفقدان الدفء والمشاعر الجميلة بينهما يجعل الجنس مجرد عملية ميكانيكية لا متعة فيها وبالتالي تحدث عملية القذف السريع، ويتضح من ذلك أن سرعة القذف تعتبر مؤشراً دقيقاً ومقياساً حساساً لمدى التوافق بين الزوجين، ويمكن القول بوجه عام بان الرجل المستقر والسعيد في حياته الزوجية يكون في مأمن من هذه المشكلة.

– بالإضافة إلى أن العادة السرية والإفراط في ممارستها سبب رئيسي من أسباب سرعة القذف وهذا ما أثبته العلم والأطباء تحديداً.

 

مضاعفات سرعة القذف

لا تؤدى سرعة القذف إلى اضطرابات صحية أخرى خطيرة، لكن لها تأثير نفسي سيء على الحياة الشخصية متمثلة في:

– ضغوط في العلاقات الجنسية.

– مشاكل في الخصوبة، فالشخص الذي يعانى من سرعة القذف يجعل من الصعب على شريكته حدوث الإخصاب ومن ثَّم الحمل عندها.

 

العلاج الطبيعي للقذف السريع:

مع انتشار مشكلة القذف المبكر خلال السنوات الاخيرة انتشرت وراجت الكثير من الطرق العلاجية الطبيعية واختلط الحابل بالنابل خصوصا على المواقع والمنتديات الالكترونية العربية، وغالبية هذه الحلول الطبيعية غير فعالة في علاج القذف المبكر كونها لم تأخذ في الاعتبار الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة، بل أن بعض هذه الحلول قد يتضمن منتجات خطرة تسبب الكثير من المشاكل والمضاعفات مثل استخدام حجر جهنم.. وفيما يلي من صفحات على موقع بيت الفوائد نقدم  طريقة طبيعية فعالة ومجربة لعلاج القذف المبكر خلال شهر ونصف،   يمكن للزوار الكرام الإطلاع على تفاصيل هذه الطريقة العلاجية الطبيعية ومكوناتها وطريقة الاستخدام من خلال زيارة الرابط في أسفل الصفحة..

 

إرسال وتوصيل العلاج  :

في حال الرغبة بتوفيــر و إرسال وتوصيل العلاج الطبيعي الفعال والمجرب من  المغرب , يمكن التــواصل معنا للتعرف على آلية إرسال العلاج  وما يتعلق به من معلومات  سعر العلاج و تكاليف شحنه وتوصيله وطريقة البدء بإجراءات الطلب والشحن وكيفية الدفع، وسنقوم بإرساله إلى أي دولة عن طريق شركات الشحن.. مع ضمان توفير نوعيات عالية القيمة من كامل مكونات العلاج الطبيعي..

إقرأ ايضا :

العلاج الطبيعي للقذف السريع

الطريقة العلاجية الفعّالة والمجربة للتغلب على مشكلة القذف المبكر خلال شهر ونصف بإذن الله الشافي. هذه الطريقة العلاجية  تعتمد على علاج طبيعي ينقسم إلى

Shopping Cart